السلام عليكم
السبت، 25 مايو 2013
الجمعة، 17 مايو 2013
نهائي كاس الملك
نهائي كاس الملك :
ستنقسم العاصمة الإسبانية مدريد مساء اليوم حينما يلتقي الريال مع
جاره أتليتكو في نهائي كأس ملك إسبانيا في تمام الساعة التاسعة والنصف مساء
بتوقيت مكة المكرمة على ملعب سانتياجو برنابيو معقل الفريق الملكي.
وسيدخل أتليتكو مدريد في حرب شرسة مع نفسه لفك عقده التي تتمثل في فشله في الفوز بلقب الكأس منذ موسم 1995/1996، بالإضافة إلى إخفاقه في تحقيق أي انتصار على ريال مدريد منذ موسم 1999، فيما يأمل ريال مدريد في إنقاذ موسمه الذي كان يحلم فيه بالحفاظ على لقب الليجا تحت قيادة مدربه جوزيه مورينيو واقتناص لقب "دوري أبطال أوروبا" المفضل لديه كمدرب، للوصول لحلم اللقب العاشر الأوروبي للريال.
وقدم الفريقان أداء جيداً خلال الموسم الحالي في الدوري الإسباني، حيث حجز رفاق جوزيه مورينيو المركز الثاني رسمياً، خلف برشلونة الذي استعاد لقبه مجدداً، بينما سينهي الروخي بلانكوس موسمه في المركز الثالث ليضمن التأهل لدوري أبطال أوروبا مباشرة في الموسم المقبل، بفضل أداء ونتائج مبهرة تحت قيادة دييجو سيميوني.
ويدين أتليتكو بالفضل إلى مهاجمه الكولومبي رادميل فالكاو الذي أحرز 28 هدفاً في الليجا، أي ما يقرب من نصف الأهداف التي سجلها الفريق بأكلمه (62 هدف). ويعتبر دييجو كوستا صاحب الفضل في تأهل "الأبيض والأحمر" للنهائي على حساب إشبيلية بعدما سجل ثلاثة أهداف في مباراتي الذهاب والعودة والتي انتهت بنتيجة إجمالية (4-3) لرفاق المدرب النمر الكولمبي.
ويأمل أتليتكو في استعادة اللقب المفقود منذ موسم 1995/1996، حيث وصل للنهائي منذ ذلك الحين في مناسبتين فقط. ورغم كل هذا سيصطدم أتليتكو مدريد بعقدة أخرى، وهي فشله في تحقيق أي فوز على ريال مدريد منذ اخر انتصار على ملعبه بنتيجة 3-1 في عام 1999 في مرحلة الذهاب بالدوري.
وقد يقف الجار في وجه العملاق الملكي الذي يحاول إنقاذ موسمه ببطولة على الأقل بعدما وضع في أولوياته الحفاظ على لقب الليجا الذي ذهب للبارسا، بالإضافة إلى حصد اللقب الأوروبي العاشر، إلا أنه اصطدم بقوة بروسيا دورتموند في الدور قبل النهائي، ليصبح جوزيه مورينيو المدير الفني للفريق في موقف صعب للغاية، بين حفظ ماء وجهه بلقب الكأس، أو الخروج خال الوفاض من الموسم، في الوقت الذي تتردد فيه أنباء عن قرب نهاية رحلة الرحالة البرتغالي مع عملاق أوروبا.
وفاز ريال مدريد ب18 لقباً لكأس ملك إسبانيا، وكان أقربهم موسم 2010/2011 حينما تغلب على برشلونة تحت قيادة بيب جوارديولا، بهدف نظيف سجله الدون البرتغالي كريستيانو رونالدو في الوقت الإضافي. مقابل تسعة ألقاب للجار المدريدي. بينما يتربع الفريق الكتالوني على القمة ب26 لقباً يليه أتليتك بلباو برصيد 23 لقباً.
وأحرز كريستيانو رونالدو 34 هدفاً في الليجا هذا الموسم، تلاه جونزالو هيجواين (14 هدفاً) ثم كريم بنزيمة (10) ومسعود أوزيل (9) وأنخيل دي ماريا (7).
ويبدو أن مورينيو سيكون بمقدوره التعويل على خدمات صانع الألعاب مسعود أوزيل الذي تعافى من إصابة قد ألمت به، إلا أنه سيفتقد خدمات المدافع الشاب رافائيل فاران الذي يغيب لنهاية الموسم بسبب إصابة خطيرة في الركبة.
وقد يعود بيبي لدفاع الملكي، بعدما أسقطه المدرب البرتغالي من حساباته، لسد العجز الذي خلفه المدافع الفرنسي، والذي حظى بثقة مورينيو خلال الموسم الجاري، خاصة بعد تألقه في مباريات الكلاسيكو أمام برشلونة.
المصدر: www.kooora.com
ستنقسم العاصمة الإسبانية مدريد مساء اليوم حينما يلتقي الريال مع
جاره أتليتكو في نهائي كأس ملك إسبانيا في تمام الساعة التاسعة والنصف مساء
بتوقيت مكة المكرمة على ملعب سانتياجو برنابيو معقل الفريق الملكي.وسيدخل أتليتكو مدريد في حرب شرسة مع نفسه لفك عقده التي تتمثل في فشله في الفوز بلقب الكأس منذ موسم 1995/1996، بالإضافة إلى إخفاقه في تحقيق أي انتصار على ريال مدريد منذ موسم 1999، فيما يأمل ريال مدريد في إنقاذ موسمه الذي كان يحلم فيه بالحفاظ على لقب الليجا تحت قيادة مدربه جوزيه مورينيو واقتناص لقب "دوري أبطال أوروبا" المفضل لديه كمدرب، للوصول لحلم اللقب العاشر الأوروبي للريال.
وقدم الفريقان أداء جيداً خلال الموسم الحالي في الدوري الإسباني، حيث حجز رفاق جوزيه مورينيو المركز الثاني رسمياً، خلف برشلونة الذي استعاد لقبه مجدداً، بينما سينهي الروخي بلانكوس موسمه في المركز الثالث ليضمن التأهل لدوري أبطال أوروبا مباشرة في الموسم المقبل، بفضل أداء ونتائج مبهرة تحت قيادة دييجو سيميوني.
ويدين أتليتكو بالفضل إلى مهاجمه الكولومبي رادميل فالكاو الذي أحرز 28 هدفاً في الليجا، أي ما يقرب من نصف الأهداف التي سجلها الفريق بأكلمه (62 هدف). ويعتبر دييجو كوستا صاحب الفضل في تأهل "الأبيض والأحمر" للنهائي على حساب إشبيلية بعدما سجل ثلاثة أهداف في مباراتي الذهاب والعودة والتي انتهت بنتيجة إجمالية (4-3) لرفاق المدرب النمر الكولمبي.
ويأمل أتليتكو في استعادة اللقب المفقود منذ موسم 1995/1996، حيث وصل للنهائي منذ ذلك الحين في مناسبتين فقط. ورغم كل هذا سيصطدم أتليتكو مدريد بعقدة أخرى، وهي فشله في تحقيق أي فوز على ريال مدريد منذ اخر انتصار على ملعبه بنتيجة 3-1 في عام 1999 في مرحلة الذهاب بالدوري.
وقد يقف الجار في وجه العملاق الملكي الذي يحاول إنقاذ موسمه ببطولة على الأقل بعدما وضع في أولوياته الحفاظ على لقب الليجا الذي ذهب للبارسا، بالإضافة إلى حصد اللقب الأوروبي العاشر، إلا أنه اصطدم بقوة بروسيا دورتموند في الدور قبل النهائي، ليصبح جوزيه مورينيو المدير الفني للفريق في موقف صعب للغاية، بين حفظ ماء وجهه بلقب الكأس، أو الخروج خال الوفاض من الموسم، في الوقت الذي تتردد فيه أنباء عن قرب نهاية رحلة الرحالة البرتغالي مع عملاق أوروبا.
وفاز ريال مدريد ب18 لقباً لكأس ملك إسبانيا، وكان أقربهم موسم 2010/2011 حينما تغلب على برشلونة تحت قيادة بيب جوارديولا، بهدف نظيف سجله الدون البرتغالي كريستيانو رونالدو في الوقت الإضافي. مقابل تسعة ألقاب للجار المدريدي. بينما يتربع الفريق الكتالوني على القمة ب26 لقباً يليه أتليتك بلباو برصيد 23 لقباً.
وأحرز كريستيانو رونالدو 34 هدفاً في الليجا هذا الموسم، تلاه جونزالو هيجواين (14 هدفاً) ثم كريم بنزيمة (10) ومسعود أوزيل (9) وأنخيل دي ماريا (7).
ويبدو أن مورينيو سيكون بمقدوره التعويل على خدمات صانع الألعاب مسعود أوزيل الذي تعافى من إصابة قد ألمت به، إلا أنه سيفتقد خدمات المدافع الشاب رافائيل فاران الذي يغيب لنهاية الموسم بسبب إصابة خطيرة في الركبة.
وقد يعود بيبي لدفاع الملكي، بعدما أسقطه المدرب البرتغالي من حساباته، لسد العجز الذي خلفه المدافع الفرنسي، والذي حظى بثقة مورينيو خلال الموسم الجاري، خاصة بعد تألقه في مباريات الكلاسيكو أمام برشلونة.
المصدر: www.kooora.com
السبت، 11 مايو 2013
الجمعة، 10 مايو 2013
المسجد الأعظم
مستجدات :
المسجد الأعظم بتارودانت يحترق .. سوس تفقد معلمتها التاريخية
ثلاث ساعات كانت كافية لتأتي النيران على واحدة من أكبر المعالم التاريخية بالمغرب، فقد نتج عن تماس كهربائي، بالمسجد الاعظم بتارودانت الذي يعود عهده الى العصر السعدي، اشتعال نيران قوية لم يشاهد أهل المنطقة مثلها.
وما بين الساعة الخامسة من صباح اليوم والساعة الثامنة، فقد المغرب إحدى مآثره الكبرى، مفخرة سوس، الجامع الكبير الذي يعد أحد المراكز العلمية الاشعاعية الخطيرة والتي لعبت دورا كبيرا في مختلف مراحل تاريخ المغرب.
وفي اتصال هاتفي مع المؤرخ نور الدين صادق المختص في تاريخ المنطقة، قال " ثلاثة ساعات كانت كافية لاحتراق المسجد بكامل والتهمت صومعته النادرة ويعد الجامع الكبير بتارودانت من أكبر المساجد التاريخية بالمغرب حيث لعب دورا علميا وسياسيا كبيرا، تخرج منه علماء كبار ساهموا في الحركة العلمية والفقهية المغربية، كما أن المسجد تبوأ مكانة خاصة لدى سكان الجنوب المغربي فهو الموقع الذي ظل قرونا طويلة مكانا رسميا للبيعة، وملتقى لاجراء الصلح بين القبائل"
وبخصوص تاريخ بناء المسجد يقول المختص في تاريخ المنطقة إنه "يعود إلى أكثر من خمسة قرون أما نقوشه التي دمرتها النيران فلا تضاهيها نقوش سوى نقوش جامع القرويين، حيث يلاحظ ملامح المعمار الاندلسي بادية على جدرانه،" يُفيد صادق.
وقد تجندت كل المصالح الامنية والوقائية من أجل ايقاف النيران لكن طبيعة بناء المسجد واعتماد اركانه وسقفه على الخشب حالت دون التدخل بنجاعة لايقاف النيران وهو ما جعل كل المحاولات تتم من خارج المسجد كما وصف ذلك شهود عيان لجريدة هسبريس، الذين أضافوا أن أجزاء من المسجد تهاوت، تحت ألسنة اللهب بعدما انتقلت إلى أساسات البناء٬ مؤكدين أن الحريق لم يخلف خسائر في الأرواح.
بقلم الأخ :خالد المناني
المسجد الأعظم بتارودانت يحترق .. سوس تفقد معلمتها التاريخيةثلاث ساعات كانت كافية لتأتي النيران على واحدة من أكبر المعالم التاريخية بالمغرب، فقد نتج عن تماس كهربائي، بالمسجد الاعظم بتارودانت الذي يعود عهده الى العصر السعدي، اشتعال نيران قوية لم يشاهد أهل المنطقة مثلها.
وما بين الساعة الخامسة من صباح اليوم والساعة الثامنة، فقد المغرب إحدى مآثره الكبرى، مفخرة سوس، الجامع الكبير الذي يعد أحد المراكز العلمية الاشعاعية الخطيرة والتي لعبت دورا كبيرا في مختلف مراحل تاريخ المغرب.
وفي اتصال هاتفي مع المؤرخ نور الدين صادق المختص في تاريخ المنطقة، قال " ثلاثة ساعات كانت كافية لاحتراق المسجد بكامل والتهمت صومعته النادرة ويعد الجامع الكبير بتارودانت من أكبر المساجد التاريخية بالمغرب حيث لعب دورا علميا وسياسيا كبيرا، تخرج منه علماء كبار ساهموا في الحركة العلمية والفقهية المغربية، كما أن المسجد تبوأ مكانة خاصة لدى سكان الجنوب المغربي فهو الموقع الذي ظل قرونا طويلة مكانا رسميا للبيعة، وملتقى لاجراء الصلح بين القبائل"
وبخصوص تاريخ بناء المسجد يقول المختص في تاريخ المنطقة إنه "يعود إلى أكثر من خمسة قرون أما نقوشه التي دمرتها النيران فلا تضاهيها نقوش سوى نقوش جامع القرويين، حيث يلاحظ ملامح المعمار الاندلسي بادية على جدرانه،" يُفيد صادق.
وقد تجندت كل المصالح الامنية والوقائية من أجل ايقاف النيران لكن طبيعة بناء المسجد واعتماد اركانه وسقفه على الخشب حالت دون التدخل بنجاعة لايقاف النيران وهو ما جعل كل المحاولات تتم من خارج المسجد كما وصف ذلك شهود عيان لجريدة هسبريس، الذين أضافوا أن أجزاء من المسجد تهاوت، تحت ألسنة اللهب بعدما انتقلت إلى أساسات البناء٬ مؤكدين أن الحريق لم يخلف خسائر في الأرواح.
بقلم الأخ :خالد المناني
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


